《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |  

عمارة المنتحرين.. وقصة "رجل الظل" مالك البناية المشؤومة!!


عمارة المنتحرين.. وقصة "رجل الظل" مالك البناية المشؤومة!!
المركب
هل تدخل عمارة "المنتحرين" قرب دوار الداخلية موسوعة جينس أم تضاف الى عجائب الدنيا السبع وتصبح من أشهر المعالم "المأساوية" في العالم.. هذه الاسئلة باتت تطرح نفسها اليوم وبقوة..!
 
هذه القضية ذات اوجه وابعاد متعددة لا تقتصر على دوافع الانتحار سواء كان بسبب ازمات مالية اونفسية اواجتماعية للمواطنين ولا بد من الالتفاف نحو هيكل الموت القابع في منتصف العاصمة يتحدى القوانين غير معني بوضع حد لمسلسل الموت وهنا نقصد .. مالك العمارة الشخص الخفي والمجهول.. أو المتنفذ.. 
 
وكانت مواقع اخبارية قد فتحت في مواضيع سابقة ملف هذه العمارة وطالبت مرارا وتكرارا باتخاذ اجراءات فاعلة وحاسمة من الجهات المعنية كافة وفي مقدمتها محافظة العاصمة للضغط على مالك العمارة "المشؤومة" ودفعه نحو اتخاذ تدابير توقف شهية البائسين وتمنعهم من الصعود والتجول داخل هيكل البناية.. والخيارات في هذا المجال عديدة ولكن ذهبت كل المناشدات والمطالبات ادراج الرياح لتستمر عمارة الموت باستقطاب المواطنين دون حدود او قيود.
 
العمارة "المشؤومة" كانت حديث الساعة بعد محاولات الانتحار الاجماعي أمس وتناقلت وسائل الاعلام المحلية والعربية الخبر وتوسعت به بالتحليل كما ثار جدل واسع في الاوساط الرسمية وانطلقت التغريدات والتعليقات حول هذا الحدث الذي يكاد يتحول الى ظاهرة.. ولكن بالمقابل لم نسمع كلمة واحدة من مالك العمارة وكأن الامر لا يعنية رغم ان ما حصل أمس لم يكن الاول ولا حتى العاشر.. والمشوار طويل!
 
المطلوب اليوم الكشف عن مالك عمارة المنتحرين التي اصبحت وكرا للمخدرات والمشروبات ومرتعا "للزعران" واصحاب السوابق و"حجا" للبائسين واليائسين وكل ذلك يتم تحت سمع ونظر المسؤولين .. ولا حياة لمن تنادي!