《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   #عاجل: أورنج الأردن تحتفي بتكريم سامي من مؤسسة ولي العهد   |   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية    |   اختتام فعاليات ملتقى مستقبل الإعلام والإتصال  قادة إعلام عرب يناقشون حرية التعبير ومستقبل الإعلام في العصر الرقمي    |   استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة (تفاصيل الطقس)   |   السعودية تشعر بخيانة الغرب لها .. الرياض تعبر عن استيائها من ضعف الدعم ضد الحوثيين   |   أمانة عمّان تشن حربا على الأراجيل في الحدائق العامة.. وهذه عقوبة المخالفين؟!   |   للمرة الثانية..  مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث   |  

سكة الحجاز.. كلفت العثمانيين ملايين.. وهمشتها الحكومة (صور)


سكة الحجاز.. كلفت العثمانيين ملايين.. وهمشتها الحكومة (صور)
المركب
لم يكن يتوقع ان محطة الحجاز الاثرية في محافظة المفرق، والتي كلفت الدولة العثمانية في ذلك الحين 3 ملاين ونصف ليرة عثمانية ، ان تكون الان مكرهة صحية، ومكاناً لبعض اصحاب الاسبقيات ، دون المحاولة باستغلالها ، او ادراجها على الخارطة السياحية للمملكة.

مواطنون اشتكوا للسبيل عن وجود حفريات ليلية من قبل اشخاص يتوزعون على شكل مجموعات بانحاء متفرقة في المنطقة، بحثاً عن الذهب ، تسبب لهم الازعاج، والخوف نتيجة اطلاق عيارات نارية في بعض الاحيان دون معرفة السبب.

وأضاف المواطنون،انهم ناشدوا لعدة مرات الحاكم الاداري في منطقتهم تامين حماية امنية للمنطقة، وذلك بعد حدوث مشاجرات بين الاهالي وبين اشخاص يأتون من خارج المنطقة بحثاً عن الذهب والاثار.

المواطن محمد المشاقبة قال لـ"السبيل" ان السكة والقلعة تقع في منطقة اسمها "الخربة" نسبة للخراب الذي لحق بالدولة العثمانية ايام الحرب والدمار ما سبب الاذى للسكة الحديدية في ذلك الحين.

وأضاف المشاقبة ان القلعة العثمانية تحولت الى ملعب رياضي لاطفال القرية، بالإضافة الى مكاناً يختبئ به بعض اصحاب الاسبقيات ، متهما اياهم بممارسة عادات غير اخلاقية ، وتم ضبط البعض منهم، وتوبيخهم على فعلتهم، مشيراً ان احدهم تم تسليمه الى الاجهزة الامنية.

وآشار المشاقبة ان القرية التي يعيشون بها تعتبر من المناطق النائية وتفتقر للخدمات، منوهاً انه بحال ادراج هذه القلعة والسكة على الخارطة السياحية ستصبح المنطقة من اجمل الاماكن وافضلها.

ولفت المشاقبة ان هناك مطالبات من الاهالي بضم منطقتهم الى محافظة الزرقاء كونها لا تبعد عنها سوى كيلو مترات، معتبراً ان قرار ضمها يمكن ان يساعد من تحسين بعض الخدمات.

لكن الغريب في المنطقة ان اغلبية السكان لا يعرفون شيء عن هذه المحطة ، وما اهميتها ، ولا يعرفون شيء عنها سوى اسمها.

المواطن سليم الخوالدة قال للسبيل ان الاماكن الاثرية تعتبر امرا مقدسا في الدول الغربية ، لانها ذات اهمية حضارية وتاريخية.

واضاف ان الحال في الاردن يختلف تماما ، فتجد ان تركيز وزارة السياحة فقط على البتراء ووادي رم ، متناسين المواقع الاخرى ، والتي يمكن لها ان تدر دخلا على المملكة بشكل كبير.

واشار الخوالدة ان القلعة اصبحت الان عبارة عن مكرهة صحية ، يتم رمي النفايات بها ، بالاضافة ان القلعة اصبحت ايلة للسقوط.

وطالب الخوالدة ضرورة ترميم هذه القلعة ووضع حراس عليها ، من باب حمايتها ،وضرورة الترويج لها.

وختم الخوالدة حديثه للسبيل ان " الخربة " اصبحت مكانا رئيسيا للبحث عن الذهب والاثار ، مطالبا استغلال المنطقة بما يتناسب مع المملكة بشكل عام ، وتحسين وضع الخدمات لاهالي المنطقة.

بدورها السبيل تواصلت مع وزير السياحة نايف الفايز لمعرفة دور الوزارة ومسؤوليتها حول هذه السكه والقلعة من حيث الترويج والترميم، حيث اكد على عدم معرفته بوجود هذه السكة في المنطقة المذكورة .

ووعد الفايز بمتابعة الموقع مع المدراء وزملاءه في الوزارة.

بدروه اكد مدير عام دائرة الاثار الدكتور منذر الجمحاوي للسبيل ان من مهام دائرة الاثار متابعة المواقع الاثرية ، وعمل بعض اعمال الترميم لها ، وارسال تقارير عنها لوزارة السياحة لدراستها بحال اذا كانت تصلح ان تكون من ضمن الخارطة السياحية.

واضاف الجمحاوي ان محطة السكة او القلعة العثمانية هي ليست من اختصاصهم ، ولا علاقة لهم بها ، كونها تتبع لسكة الحجاز .

واشار ان هناك العديد من المواقع الاثرية في المملكة لم يتم وضعها للان على الخارطة السياحية ، لعدم وجود مخصصات مالية بذلك.

ولفت الجمحاوي ان ميزانية وزارة السياحة ودائرة الاثار لا تتجاوز ال 14 مليون دينار ، متسائلا ايهم اولى الاهتمام بمناطق اثرية تستقطب السياح ام الاعتناء بمناطق لها احترامها لكنها لا تدر على المملكة دخلا ماديا.

وختم الجمحاوي انه بحال طلب منهم من قبل سكة الحجاز اعادة ترميم هذه القلعة ، فانهم على استعداد تام بذلك.

وحاولت "السبيل" على مدار يومين كاملين التواصل مع مدير عام سكة الحجاز لكنها لم تتمكن من ذلك رغم كثرة الاتصال على مديرة مكتبه، وسنقوم بنشر رده بحال ارساله.

يذكر ان محطة المفرق هي إحدى محطات الخط الحديدي الحجازي، ويليها محطة الزرقاء ثم محطة عمان. يسبقها محطة درعا.